أظهرت الإحصائيات أن حوالي 40% من الآنسات و السيدات يعانين من ألم بسيط بالثدي، و أن 20% قد يكون لديهن ألم شديد قد يؤدي إلى تنغيص حياتهن اليومية. في 70% من الحالات، يكون الألم له علاقة بالدورة الشهرية نتيجة تقلب مستوى الهرمونات بتلك الفترة، في حين أن ال 30% متبقية قد تحدث لأسباب أخرى منها عدم ارتداء حمالة الثدي المناسبة، كبر حجم الثدي، التهابات الثدي، تناول علاجات هرمونية، و غيرها. أيضاً، قد يكون مصدر الألم في الثدي هو الشد في العضلة تحت الثدي أو الضغط على الأعصاب في الرقبة.
من أخطر أسباب الألم بالثدي هو وجود السرطان، لذلك، أول وأهم خطوة يقوم بها الطبيب هو استبعاد حدوثه، حيث يقوم الطبيب المتخصص بسماع الشكوى و تحليلها، ثم يوقّع الكشف و قد يتبع ذلك طلب أشعات على الثدي مثل السونار أو الماموجرام أو حتى الرنين المغناطيسي، و قد يتطلب الأمر أخذ عينة من الثدي أو الغدد الليمفاوية.